Showing posts with label non-fiction. Show all posts
Showing posts with label non-fiction. Show all posts

Thursday, April 11, 2013

The Salt March

Shall try to post some longer/original content soon, but to keep things rolling... a short writing assignment from class a while ago.
-----
مارس ١٢:

في مثل حذا اليوم من عام ١٩٣٠ م. بدأت "مسيرة الملح،" نظمها مهاتما غاندي في الهند. كان غاندي ناشط سياسي مهم في تاريخ البلد حلال عصر الاستمر البرطاني وكان خصوصاً ناشط لاستقلال الهند من قوة برطانيا.

فنظم غاندي مسيرة الملح لاحتجاج هيمنة التجار والحكومة البرطانية على صناعة الملح الهندية. وكانت هذا المسيرة مثلاً عصيان مدني، طريقة الأحتجاج التي كان غاندي معروفاً بها.

بدأت مسيرة الملح في أشرام "سابرماتي" غاندي و طوال ٢٤ يوم دهبوا المتظاهرين إلى قرية "داندي" تقع قرين من البحر، و في هذا المكان هم ارتكبوا مخالفة ضد القانون الملحية. كان فعل المقاومة المهم ضد الظلم والاستقلال، رمزي خاصة لان واصل المتظاهرين بشكل غير عنيف حتى عندما ضربهم الجنود البرطانيون مع الهراوات.
  

Sunday, March 3, 2013

'Guests of the Ayatollah' - Book Review

قرأت مؤخراً كتاباً إسمه "ضيوف الأيةالله" وكتبه مارك باودن، الكاتب الصحافي معروف حصوصاً بكتابه سابق "بلاك هوك دون". "ضيوف الآيةالله" كتاب تاريخي يركز عن الأزمة الرهينة التي حدثت في نهاية السبعينان في عاصمة إيران.

و أيامها، شعر الناس الإيراني بغضب شديد على الولايات المتحدة - لم تدعم الشاه بهلوي في القائد الدكتاتوري فحسب بل هاجمت و طردت رئيس الوزراء إصلاحي محمد مصدق في الخمسينان كذلك. وبعد الثورة في عام ١٩٧٩ صارت قوية من ناحية التأثير السياسي الحركة الاسلامية، و في شهر نوفمبر ١٩٧٩ تظاهر الناس الكثير إمام السفارة الأمريكية و قد تهاجمها مجموعة الطلاب الجذرية و هم خطفوا كل العمال فيها. 

يصف باودن تجربات عدد من الرهائن على يد الطلاب و إتباع الآيةالله خميني طوال الأزمة، التي استمرت بوقت طويل و يصف أيضاً رد الحكومة الأمريكية و محاولة الإنقاذ الفاشلة، و كذلك ردود عائلات الرهائن. و كان عندي هذه الأزمة قدر كبير من التأثير عن فوز رونالد ريجان ضد لرئيس كارتر في الانتحابات عام ١٩٨٠.

كتب هذا الكتاب بشكل مسلي و تربوي أيضاً و بدون شك أوضي به!

Monday, February 4, 2013

The Fool

الأحمق

في التارو هناك ٧٨ بطاقة بينهم ٢٢ بطاقة "كبيرة" و ٥٦ بطاقة "صغيرة" و البطاقة الكبيرة الأولى اسمها الأحمق. يعتبر الأحمق رقم صفر، البداية - و هذا الأحمق من التارو "سيليكون دون" الذي انشأته الفنانة اجيبت أرناش سنة ٢٠١١.

و نرى هنا المرأة التي ترمز الأحمق في هذه الصورة. هي حامل و تلبس ملابس و قبعة المهرج. تمشي هذه المرأة غريبة و تقرأ الكتاب و لا تشاهد الطريق أمامها و بسبب ذلك ستسقط من الهاوية قريباً. و يمشي وراء المرأة الكلب و هو يحاول أن يحذر لها و لكن لاسف هي لا تسمع. الألوان في هذه الصورة الجميلة جداً - هناك كثير من الظلال الوردية و البنفسجية بسبب الفجر. و هو صعب لنرى ولكن في الحقيقة عندها المرأة  الأجنحة. الخظر ليس كبيرا كما يبدوا!

هذه الأحمق الثاني من ثلاث في هذا التارو، و المرأة صورت فيها ليست الأكبر إو الأصغر في السن. هي كانت و ما زالت تدرس و تقرأ كثيراً و مع ذلك لا تعرف ولا ترى كل شئ. هي لا ترمز خطر الجهل فقط بل إيضاً الحرية و التفاؤل و الايمان. لا تشعر الأحمق بالحوف حتى عندما تقف إمام الحافة، و حتى إذا لم تعرف الطريق و الهدف هي تمشي - دائماً هي تمشي و تسقط و تطير. هذه طبيعة البدايات و الحياة.

Friday, August 10, 2012

News Article Summary 1

First of two news article summary assignments from class. This one focuses on article about riots in Paris. Second draft, revised with oral feedback from teacher.

--

هذه مقالة انباء تتكلم عن أعمال العنف و الشغب في ضواحي باريس. و بحسب الكاتب حدث العنف في مساء الثلاثاء، لكن كانت الليلة الثانية على التوالي، كما حدثت أعمال العنف في نفس المناطق في الحريف الماضي في شهر نوفمبر خلال "إنتفاضة الضواحي". و بسبب الشغب الجديد بدأ سجال في السياسة فرنسية بين اليسار و الحكومة، خاصة بين وزير الداخلية نيكولا سركوزي و فرنسوا هلاند.

و يصف الكاتب أيضاً الأشتباكات بين مجموعات من الشبان في ضاحيتين بباريس، حيث الغوغاء أحرقوا و دمروا كثير من السيارات و فوق ذلك حاجموا مقرات للشرطة. و أوقفت قوات الأمن ١٣ شخصا منهم رجل مهم بين المحتجين  إسمه محيي ألدين ألتون. و كدلك عانى عدد من رجال الشرطة من جروح، كما قتل و أصيب عدد من الشبان غضانين.

و قال فرنسوا هولند، سياسي من الحزب الأشتراكي، في مؤتمر صحفي أن الأسباب العنف هي الواضع الأجتماعي و الاقتصادي المتدهور في الضواحي، و الأسلوب القوي الذي إستخدمه  سركوزي ليس مناسب و لا يعزيز الأستقرار الوطن و أمنه. مثلاً حسب سركوزي الشبان مشغربين هم "أوباش" و "يزرعون الفوضى".

Tuesday, July 10, 2012

My Favorite Poets

So to start off with (and give me something to work with as I fiddle with layouts), a recent writing assignment. Technically a second draft, with oral teacher feedback as well as some corrections from a very nice online friend :]

--

شعرائي المفضلين

في السنة الأولى من دراستي في الجامعة، قبل أن أدرس السياسة الدولية و الاقتصاد، أرادت أن أدرس الأدب الانجليزي. مع أني لم أعد أدرسه فأنا ما زلت أحب قراءة الأدب و أيضاً الشعر. طبعاً في الشعر الأمريكي كثير من الشعراء جيدون لكن الحقيقة أن الشعراء الذين أحبهم أكثر ليسوا امريكين و شعرهم ليس مكتوب باللغة الانجليزية.

عندي شاعرين مفضلين، و الأول إسمه بول سيلان. هو كان رجل يهودي ولد في سنة ١٩٢٠ في رومانيا (لكن أسرته كانت تتكلم باللغة الالمانية). قبل الحرب هو كان طالب درس الطب و الأدب في فرنسا و أيضاً في رومانيا.  خلال الحرب العامية الثانية أرغم أن يعمل في المعسكر الالماني. لسوء الحظ كل أسرته قتلت في المعسكر الالماني الآخر.

و بعد الحرب سيلان هاجر إلى فرنسا و سكن في باريس، و هناك هو بدأ يكتب الشعر. أشهر قصيدة له إسمها "شرود من الموت" و مثل كل قصائده كتبت باللغة الالمانية و كدلك غريبة الهيكل. هذه القصيدة حزينة و قوية جداً. و بالإضافة إلى هذه سيلان كان يكتب كثير من القصائد مثلها. لكن لأسف، هو كان دأماً رجل حزين و في سنة ١٩٧٠ هو إنتحر.

و شاعرتي المفضلة الثاني إسمها أنا أخماتوفا. هي كانت شاعرة روسية ولدت في سنة ١٨٨٩ قريب من مدينة أديسا. أسرتها كانت غنية و طفولتها كانت جيدة بشكل عام. قبل الثورة الروسية هي كانت في مجموعة الشعراء الروسين المشهرين و قصائدها كانت معروفة في روسيا و فوق دلك في كل اوروبا أيضاً. و مع دلك فإن أنا لم تعد سعيدة بعد الثورة. حياتها أصبحت صعبة جداً بسبب النظام الجديد و خاصة الحكومة ستالينية.

بين سنة ١٩٣٥ و سنة ١٩٤٥ اخماتوفا كتبت أشهر قصيدة لها لكنها لم تنشر حتى سنة ١٩٦٣. القصيدة إسمها "صلاة الراحة للميت" و موضوعها يدول حول المعاناة و اليأس و الخوف التي الشعب الروسي كان يشعر خلال الأرهاب الكبير تحت حكم ستالين. و مع أن هذه القصيدة طويلة و معقدة وحزينة إلا أنني اعتبرها واحدة من أجمل قصائد قرأتها في حياتي.